كرسي الفرائض حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

كرسي الفرائض

الجزء ١ · صفحة ١٨

ورشاد طه والأئمة صحبه قد هلهلوه من الهدى إحكاما وترى الورى متولهين بظله كل بمقعد صدقه يتساما أضياف علام الغيوب وعدله كل يحييه المنى إنعاما يبدو السرور على وجوههم به يتنازعون الأنس والإكراما وترى الرضى ما بينهم تسعى به روح المحبة والهنا إنعاما كل بما أوتيه من فيض السما راض سعيدا بالهناء يتسامى هذا هو الكرسي في احبابه من خاله وافى إليه هياما شمر إلى جناته وظلاله تجد الهنا بردا به وسلاما

وذوو السهام على السهام سروره رفعوا أيادي شكرهم إعلاما فالنائلون النصف ميراث الهنا والربع أو ثمنا تعالى هاما وتخال طائفة على ثلثيهم والبعض بالثلث المنيف تسامى والسدس لا سدت يدا أبوابه زانت يد العصبات سهما سامى والحجب لا حجب المني عن أهله شكروا الإله وفوضوا الأحكاما وترى هنا التأصيل في أريافه ضمن الوفاء ونوع الأسهاما وهنا بنان الرد نحو بنائها ردت لكل حظه إنعاما وانظر إلى الأرحام من شرفاتهم عرفوا المنى واستعذبوا الأنخاما ويد العويص تشذرت بسموطها حلا ينادي العاشقين سلاما وتخال للإقرار من نظراته بشرى السرور تهزه إعظاما وتناول الإنكار من إقناعه حظا به قد ختم الأقساما هذا الكتاب لو الثريا حاولت تسمو إليه لقصرت متسامى في فنه قد أبهج الأياما لو لم يلد فينا سليمة غيره قل لي كفى لو انجبوا الأعلاما هل تجهل الدنيا وأقلام الوفا علم الهدى والباسل الضرغاما أكرم لنا بابي عبيد في الملا علما وساما للعدو الساما قد كان شيخ أبي وشيخي بعده شيخ الأئمة من سموا أعلاما

لله در مؤلف متالق

-

كرسي الفرائض - 8 -