كرسي الفرائض
الجزء ١ · صفحة ١٩لو شئت أحصي فضله ووفاءه نفد المداد ولم أجد أقلاما فكانما لولاه ما كانت علا أبدا ولا كان الحسام حساما هذي المعالي إن أردت معاليا ليست بخا تستورد الأسقاما كم ناظرت شرفا عمان بفضله علما وبرا باسلا ضرغاما وترى سمائل فيه ما بين الملا فوق السماك وحق أن تتسامى فعسى نرى خلفا له من نسله علما وشهما قد علا علاما حمد المعالي والمعارف والقضا خيرا جزيت وما برحت إماما ما غاب عنا غير جسمك في الثرى خلدت حيا تنجب الأعلاما مامات من ترك العلوم وبره وسنانه ويد الندى إكراما كم ميت لم يدره أولاده وسواه خلد في الوجود مقاما تلفيه في قلب الورى ولسانه ومحامد تشري الزمان نظاما شيخي وشيخ المسلمين بعلمه وبفضله قد اسعد الأياما آواك ذو الآلاء في جناته جار النبي له الصلاة ختاما
كرسي الفرائض - 9 -
-
١٩ / ٦٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.