قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

قلائد المرجان

فؤقت أوتار الجوى في مهجتي رفقا بنا أيحل ذلك عمدا ذكرتني ربع المودة والصفا ومواقفا بالأنس تنفح وردا ربعا عهدت الخير في عَرَصَاته) يحيى النفوس ويورثن المجدا ربعا شمائله السماحة والسخا والعلم والآداب منه تهدى يا آل كندة كم لكم من آية تتلى على صحف الزمان وتشدى كم نعمة لهم وكم من غمة كشفوا غياهبها وحَلُوا القِدا ياأيهاالغر المحاول شأوهم حاولت إمساك الثريا بعدا تقفو سليمان المآثر ساعيًا بالجد حسبك ما تحاول رشدا ما أفلج إلا بلاد طالما ملئت بأرباب المكارم مجدا من آل طي أسرة شادوا العلى بين المكارم فاستحقوا الحمدا هم آل طي وحدوا شرفا لهم بخصال بر تسترقُ الأسدا شرف يطرّز بالنجوم ويعتلى فوق المجرة ليس يُبلغ حدا لله بوشر عين وادي بوشر من أمها يلقى الندى والمجدا هذا ومذهبنا الصحيح أساسه آي الكتاب هو المنار الأهدى والسنة البيضاء والإجماع في مالم يجئ في ذين حكما عُدًا أما الصحابة فالتخالف بينهم أمر يشق قلوبنا والجلدا يسع السكوت وجهل ذلك واسع فعلام نختار المضيق الأكدا أما الذين تبروا فلعلهم علموا الصحيح فأوجبوها حَدًا هذا نبي الله إبراهيم قد نص البراءة من أبيه وأبدى (3) إن الولاية والبراءة واجب مثل الصيام وكالصلاة تؤدى

(2)

(1) العرصات: جمع عَرْصة وهي كل موضع في الدور واسع لا بناء فيه لسان العرب: مادة (عرص). إشارة إلى قوله تعالى: (قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا مريم، 48747.

3) في مخ (ب): (مثل الصلاة وكالصيام تؤدى).

1. A