قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

قلائد المرجان

إن جملة وجبت علينا جملة أو ظاهرا في أي شخص فردا وكذاك من نص الكتاب بخيره أو شره وجبا لكل حدًا وكذاك إن نص النبي لواحد أو جملة وسمعت منه وعدا وكذا إذا ما المصطفى أبداهما وعلمت منه وعيده والوعدا وهي الحقيقة لا تزول عن الذي رُسمت به لو حاد عنها ضدا إن بايع الأعلام يوما قيما يحمي الحمى عمن طغى وتعدى فعليه إصلاح البلاد وأهلها بالعدل والإنصاف يبذل جهدا وجهاده في غير حوزته له إن كان يقدر ليس فرضا عدًا إن بايعوه على الدفاع فحكمه ما قد ذكرت وما لشار يهدا يجب الجهاد لكل شار دائما لينال إحدى الحسنيين سعدا وإذا جبى الوالي الزكاة ففرضه أن يحمين سهل الحمى والنجدا وإذا تراخي عن حماية قطره من غير عذر فالجباية إدا) والعدل للأوقاف أن يضعوا بها كل الصلاح ويمنعوها رفدا وله التصرف جائز فيما بقي ما شاء يمنعه وما شا أسدى وإذا غدا الجابي يحابي دائما أو كان يرفد عامرا أو سُعدا (3) فعلى الإمام ضمان ذلك إن يكن يدري بجابيه وما قد أبدى أما إذا لم يدره فضمان ما حابي به فيها عليه رُدَّا يوم القيامة قال مَن غَلَّ أى خان الغنائم يأتها هدا (3) ربي

(1) الإد والإدة: الأمر الفظيع العظيم. لسان العرب: مادة (أدد).

2) (دعدا) في مخ (ب).

إشارة لقوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلُّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفِّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا

يُظْلَمُونَ)، آل عمران/ 161.