قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ١١٠قلائد المرجان
وكذاك قال المصطفى في خطبة ساء الغلول وما إليها يُهدَى) وكذاك من غل الزكاة وخانها ما لم يتب ورد المهالك وردا هذا وإني أحمد الله الذي أسدى إلى نواله وأمدا وصلاة ربي دائما وسلامه للمصطفى والآل خير جندا
(1) حدثنا أبو كريب قال حدثنا أسباط بن محمد قال حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن عبد الله بن ذكوان، عن عروة بن الزبير، عن أبي حميد قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقا فجاء بسواد كثير قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقبضه منه. فلما أتوه جعل يقول: هذا لي، وهذا لكم. قال فقالوا: من أين لك هذا؟ قال: أهدي إلي! فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه بذلك، فخرج فخطب فقال: «أيها الناس ما بالي أبعث قومًا إلى الصدقة، فيجيء أحدهم بالسواد الكثير، فإذا بعثت من يقبضه قال: هذا لي وهذا لكم»! فإن كان صادقًا أفلا أهدي له وهو في بيت أبيه أو في بيت أمه؟»، ثم قال: «أيها الناس، من بعثناه على عمل فعل شيئًا، جاء به يوم القيامة على عنقه يحمله، فاتقوا الله أن يأتي أحدكم يوم القيامة على عنقه له بعير رغاء، أو بقرة تخور، أو شاة تثغو» الطبري، محمد بن جرير بن يزيد جامع البيان في تأويل القرآن، تحقيق
أحمد محمد شاكر مؤسسة الرسالة، ط 1، 2000، 24 جزء، 359/ 7.
110