قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

قلائد المرجان

سؤال من القاضي الشيخ إبراهيم بن سيف الكندي (1)

أهدي سؤالي لمن في عصره اشتهرا بالعلم والحلم وبالهدى زخرا فتى عبيد له في العلم سابقة وبدر تم أضاء الكون إذ سفرا

(2)

رأيت بيت جرير في تعاظمه كأنه اليم واف يقذف الدررا

يحتار ذهن أبي زيد وحارثة من عمق تركيبه فاسمعه مبتدرا (الشمس طالعة ليست بكاسفة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا) (3) أنرفع البدر فيه والنجوم أم النجـ وم ننصبها ماذا يسوغ تري ومن غدا قارئا الشمس كاسفة ليست بطالعة من فقدها عُمرا فما المراد بمعناه وقد عکست فيه القضية أم ذا النوع قد حجرا لا يظهر الخسف في شمس ولا قمر قبل الطلوع فما معنى الذي سترا هذا سؤالي فامنن بالجواب على نهج الصواب فإني حائر فكرا ثم الصلاة على المختار سيدنا ما غرد الورق في أغصانه سحرا الجواب

يا من أتى ببليغ النظم مبتكرا وعام بحر القوافي يخرج الدررا هاك الجواب تزيح الشك طلعته كالصبح يمحو ظلام الليل إذ سفرا

1) إبراهيم بن سيف بن أحمد الكندي عالم وفقيه: ولد في نخل سنة 1316 هـ له أسئلة نظمية ومخمسات ومراسلات مع علماء عصره، اشتغل مدرسا في مسقط بالمدرسة السلطانية، في عهد سعيد بن تيمور في الفترة 1936 - 1940 م، كان مدرسا في المدرسة السعيدية بمسقط بعد إلغاء المدرسة السلطانية، ولي القضاء بالمحكمة الشرعية بمسقط، ثم ولاه الإمام الخليلي على القضاء في نخل، وولي القضاء في مسقط بداية عهد السلطان قابوس بن سعيد، كان أبوه الشيخ سيف بن أحمد فقيها وقاضيا على مسقط في عهد السلطان فيصل (توفي سنة: 1396 هـ). معجم أعلام الإباضية، مرجع سابق، رقم العلم: 5. (2) جرير بن عطية بن الخطفي، أبو حزرة التميمي الشاعر المشهور كان من فحول الشعراء في الإسلام وكان بينه وبين الفرزدق مهاجاة ونقائض وهو أشعر من الفرزدق عند أكثر أهل العلم. قيل إن بيوت الشعر أربعة فخر ومديح وهجاء ونسيب، وفي الأربعة فاق جرير غيره، وتوفي جرير سنة عشر ومائة وقيل سنة إحدى عشرة ومائة باليمامة الوافي بالوفيات، خليل بن أيبك الصفدي (ت: 764 هـ)، تحقيق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى بيروت: دار إحياء التراث، 2000، 29 جزء. 12/ 4. قال جرير هذا البيت في رثاء عمر بن عبدالعزيز من قصيدة مطلعها: النعاة أمير المؤمنين لنا يا خير من حج بيت الله واعتمرا.

تنعي

122