قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

قلائد المرجان

يؤنبه على ما كان منه ولم يترك له في ذاك عذرا ولو أب و أبدى له ما قد رآه على ذاك الولي يخاف زجرا بماذا قد تراه يجيب قل لي فأنت بما وراء اللبس أدرى وصلى الله ما هبت نسيم وما سقيت بقاع الأرض قطرا

على الهادي المشفّع في البرايا وآل قد حووا مجدا وفخرا الجـ

واب

جوابا ضاء في الآفاق بدرا وعطر نشره برا وبحرا لقد أتعبت نفسك يا سعود بحيث قطعت أودية وقفرا تحث لنحونا تلك المطايا تجوب بها الفلا وعرا فوعرًا سرابا شمت تحسبه مـيـاها على خفّي حنين رجعت صفرا) ودونك فصل هذا الحكم عقدا حوى من بحر علم الشرع درا يدي المقتول في الأحكام شرعا عواقل ذينك الأخوين طرا وقتل العمد ليس له محل لأن الخطء ثمت منه أحرى وإن قتلاه عمدا حين وافى ليصلح بينهم وينال أجرا يقادا للولي إذا قصاصا إذا لم يُولهم عفوا وعذرا وفيمن جاء يسأل عن ولي وليا كيف منه قد تبراً فلا يبدي براء ته لديه ويعرض عن مقال کان هجرا فمن أبدى البراءة من ولي لنا جهرا برئنا منه جهرا وصلى الله خالقنا على من علا فوق السما مجدا ومسرى كذاك الآل والأصحاب طرا ومن يقفوهم ورعا وبرا

1) (رجع بخفي حنين: مثل يضرب عند اليأس من الحاجة والرجوع بالخيبة النويري شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب، نهاية الأرب في فنون الأدب، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 2004، 33 ج، 28/ 3.

(2) يدي: الدِّية حَقُّ القتيل وقد وديته وديا الجوهري: الدِّية واحدة الديات والهاء عوض من الواو تقول وديت القتيل أدية دية: إذا أعطيت ديته، واتَّديْت أي أخذت ديته. لسان العرب، مادة: (ودى).

129