قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

قلائد المرجان

سؤال من الشيخ القاضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

لمن أشكو اذا ما عيل صبري ومن أرجو إذا ما ضاق صدري ومن أدعو إذا الدهياء) جاءت تجر على الضعيف فضيع أمر ومن ألقـي به ما رمت قصدا ومن ألقي إليه زمام أمري أرى جهلي يشن على حربا ويرميني بسهم وسط نحري

وهل كالجهل للإنسان داء وهل كالجهل مفتاح لشر أبيت أقلب الدنيا حديثا وأخبط في الفضاء أسير فكري واجتذب الزمام ولا أبالي أقدت العسر أم أدركت يسري وأخبط في ظلام الجهل خبطا وقد أيقنت أني رهن أسر إليك أبا عبيد أرشدتني بواعث همتي ومليك سري لقد فطر الإله الخلق طرا على الدين الصحيح بغير نكر فما سبي الذراري عند هذا ولم يحكم لها يوما بكفر وكيف تعاملن كرب شرك وأصل الوضع فصل دون شجر ومولودين قد ولدا بليل فذا حر وذا عبد لعمرو ولم ندر الذي بالرق يُدعى ولا من منهما يوما بحرٌ فكيف الحكم في هذين قل لي مقالا تشرحن به لصدري وإن جاءوا ببينة على من هو الرق الأخيذ له بقهر أتقبل ههنا وتفيد مُلکا أم البطلان إن أدلت بنكر أنبطل بينات حين تأتي عدالتها ونرميها بهجر ونقبل ما تملك علَّ حُرًا رمته وهي واردة بفُجر وقاتل نخلة وأراد توبا فکيف متابه يا خير حبر

(1) الدهياء: الداهية من شدائد الدهر. لسان العرب، مادة: (دها).

132