قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ١٣٣قلائد المرجان
أيكفيه ضمان الأصل قل لي وتفويت الغلال على التحري وفي زرع لقوم فيه عاثت مواشي آخرين بكل ضرّ فذي إبل وذي بقر وهذي شاه حطمته بکل کسر لكيف ضمانه حكما أبن لي فإني حائر في فصل أمري وفي بيع الولاء أجاز قوم فما وجه الإجازة والتجري وفي دفع الزكاة يصح يوما على عهد الإمام لرب فقر ففي الآثار ترخيص ومنع فأيهما الصحيح عليه نجري وليلتنا التي سبقت ضحاها هي الأولى بها إشهاد شهر أم الأخرى التي جاءت تليها أنر بضيائك الوقاد فكري ومن يشهد لشهر الصوم منكم يصمه جاءنا في خير ذكر) فکيف شهودنا للشهر أم ذا هلال الشهر مشفوعا ببدر وفي والي الإمام إذا تولى على أن الخراج له بقطر ولاه الإمام عليه هل ذا يحلُّ له بقل أو بكثر وفي موص بمال عن ضمان ويجهل ربه فلأهل فقر فهل تبنى المساجد إن عراها خراب منه مثل محل ذكر فذي نكت أبن لي عن هداها بنور هدى يضيئ بكل مصر عهدتك سيدي للرشد قطبا وللجهل العنيد حديد بتر فكم لك من يد بيضاء عندي إذا ذكرت فذاك أتم ذكر وجوهرة الحقائق قد رمتنا بسهم نافذ في كل نحر وما وقف اللعين لنا سُدىً في مواقفة وقد أفنى لدهر أم الطوفان أعلمنا ونادي ونوح في السفين بلج بحر
1) إشارة لقوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ
فَلْيَصُمْهُ، البقرة/ 185.
133