قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

قلائد المرجان

وتسنمت (نجدا لآل مُسيب)) كسفينة الملاح في تيارها وتلمست (3) أخفافها من (بدبد) طيب البلاد ويالطيب ديارها وطوت مسيل (الملتقى) (3) منقضة وتدوس ساخرة على أحجارها فتخال شامخة الجبال تجافلت عن صدرها إن لاح طلع غبارها حتى إذا وقفت على (الفيحا) غدت طربا تميل ليمنة ويسارها تبغي العلى والمجد حتى لو رأت جمر المنون طوته في مغيارها من رام أثواب المعالي ملبسا بالعلم فاز بخيرها وخيارها قد زانت الأيام بالعلما وهم أقمار ظلمتها وشمس نهارها وهم بهم پنجاب غيم الجهل عن أفكارنا بالنور من أسرارها أو ما ترى العلامة الفهامة الحـ بر المجلي السر من أسفارها أعني سليل عبيد من تزجى له دهياء مشكلة لكشف ستارها حبر ترفع بالعلوم وهكذا العـ ظماء ترقى المجد في أطوارها ما القول في عرس بنسل قد أتت من قبل ستة أشهر لدمارها بانت ولكن هل له تزويجها من بعد أم لا إذا أتت بشَنَارها (4) أم بعد زوج غيره حلت له أم ما ترى العلماء في آثارها وتراه فسخا أم طلاقا ثم هل تعطيه ما أخذته من أمهارها وطبيب قوم طب منهم واحدا بدوائه فهوى إلى أغوارها ماذا عليه وكان قاصد نفعه قل لي فديتك دمت يا ابن خيارها أتراه في الأحكام عندك ضامنا وضمان عمد أم خطا أخطارها ومطلق هندا بلفظ واحد منه ثلاثا عند فيض شنارها

1) هو النجد المطل على ثغر وادي سمائل. قلائد المرجان، 113.

2) (وتهجست) في مخ (ب).

بدبد والملتقى بلدان من محافظة الداخلية سبقت الإشارة إليهما.

4) الشنار: العيب الذي فيه عار، والسنار أقبح العيب والعار لسان العرب، مادة: (شنر).

157