قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ١٥٨قلائد المرجان
أترى له إرجاعها أم لا فقل لازلت للأحرار قطب مدارها هذا وفيمن يعلم القطعي في أحكامه إذ خاض لج بحارها فسعى إلى الظني ظنا أنه يعنيه في الأحكام عند مثارها هذا وفيمن قال هند طالق مهما زني فسعى إلى فجارها فأتى هنالك مومسا لمرامه فاحتلّ منها غير حشو إزارها أتراه تطلق زوجه أم أنّه يعفى على هذا لدى أحبارها وإذا وجدت مقالة عن جملة بعض يرخص في جنا أثمارها والبعض يمنع ثم كره بعضهم ويحل بعض وهو من أبرارها ماذا الذي هو لازم في قولكم فصل هديت تنل رضي جبارها وإذا الفتاة تمنعت عن بعلها من حقه وأرته من إصرارها فاغتاظ منها قائلا لأنكحن هندا ولا أحنو لضمن إزارها فثنى العنان لها ولكن لم يكن يدري متى قد فاء من أدهارها في شهره أم بعده أم لم يكن في عامه أو قبل من أطوارها وبقي بظلمة جهله في شكه ماذا عليه يا عظيم ديارها اطلع بدورك في دياجي أفقها فلعلنا نهدى تمهيع (3) دارها ثم الصلاة على النبي محمد هادي الورى مهديها مختارها والآل مع أصحابه ما أنشدت دعها تدك الصخر عند مثارها الجواب
طلعت شموس العلم من آثارها وانجاب ليل الجهل من أنوارها کسموط در صاغها فكر النهى بهرت بحسن جمانها ونضارها
1) (فابن) في مخ (ب).
(2) المهيع هو الطريق الواسع المنبسط لسان العرب، مادة: (هيع).
(3) النضارة: حُسن الوجه والبريق. والنَّضِيرُ والنضار والأنْضَر: اسم الذهب والفضة لسان العرب، مادة (نضر).
158