قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

قلائد المرجان

فجفا مضاجعها وقال مغاضبا لا أقربن منها لحل إزارها هو ذلك الهجر الذي نصت به آي الكتاب لناشز لبوارها) فإذا إليه فاء منها ناشز فليدنُ بالرغبات من أزرارها

من صد عنك فصُد عنه وجاف من جافى وصاف إذا صفا لك فارها ما ثم إيلاء بما قد قاله إلَّا إذا ربط النوى بمدارها فهنا يسوغ القول بالإيلا متى عقد اليمين وهام في أخطارها هذا وبعض قال بالإيلا على نحو الذي قد قال عند شجارها إذ أن رائحة اليمين بلفظه ظهرت لديهم وهي تحت ستارها والحكم في الإيلاء مفهوم لدى أهل الفهوم فخذه من أسفارها وليطرح كل الشكوك وحسبه ما تطمئن النفس في أسرارها تم الجواب كأنه شمس الضحى متألقا نورا على أقطارها ثم الصلاة على النبي وآله والصحب من كانوا هداه منارها

1) يشير إلى قوله تعالى: (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا

عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا). النساء /34.

(2) فارها فرحا، أو بمعنى أتى إليك نشيطا فرحا لسان العرب مادة: (فره).

الإيلاء: هو الكلام المانع من وطء الزوجة غير الظهار، فقد يكون حلفا أو تأكيدا يجري مجرى الحلف، وقد يكون محددا أو غير محدد، ويكفي فيه أن يحلف على عدم وطء زوجته أربعة أشهر فصاعدا، والقصد من الإيلاء الإضرار بالمرأة وجعلها

كالمعلقة. معجم مصطلحات الإباضية، مرجع سابق، 89/ 1

17.