قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٨

قلائد المرجان

نسخ المخطوط

لقد كانت المهمة الأولى هي العثور على نسخ المخطوط كي ننطلق منها لإعادة التحقيق، فكان هناك نوعين من النسخ المتوفرة لقلائد المرجان الكتاب المطبوع، والمخطوط. فالمطبوع هو الذي قامت وزارة التراث والثقافة بطباعته عام 1983 م، بشرح وتعليق من الشيخ محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي، وقد حوى الكتاب ترجمتين لسيرة المؤلف إحداهما للشيخ سعيد بن خلف بن محمد الخروصي والأخرى للشيخ عبد الله بن علي الخليلي، والقارئ للكتاب الحالي في طبعته الثانية لن يخفى عليه حجم الاستعانة التي قدمها لنا الكتاب بطبعته الأولى، فقد كان مصدرا أساسيا من مصادر البحث، لا سيما في الإفادة من المادة التي أدرجها الشيخ الخصيبي في الكتاب، خاصة لكون الشيخ محمد بن راشد مؤرخا للتاريخ العماني، فأخذنا منه عددا غير قليل من تراجم الشعراء الواردة في الكتاب والذين لم نجد لهم ذكرا في كتب الأنساب العمانية والمعاجم، هذا فضلا عن بعض مسميات الأماكن والكتب، فجاءت بذلك الطبعة الثانية مكملة للأولى.

أما المخطوط فتمثل في مخطوطتين الأولى: كتبت بخط الناسخ محمد بن سعود بن ناصر الدغيشي، وذلك عام ألف وثلاثمائة وستة وتسعين للهجرة، وقد عثرنا عليها في مكتبة الشيخ موسى بن عيسى البكري والمخطوطة منقولة من الأصل لذلك هي حديثة التاريخ، ويظهر ذلك بمجرد رؤية نوعية الورق المستخدم في الكتابة، وقد رمزنا لهذه المخطوطة بالرمز (أ) لكونها أقدم النسخ المتوفرة.

المخطوطة الثانية كتبت بخط الشيخ محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي، وهي ليست النسخة الأصل، إنما نسخة عن الأصل، متوفرة بدائرة المخطوطات بوزارة التراث والثقافة تحت رقم (2543)، ولم نجد بها سنة نسخها نظرا لأن الجزء الثاني من المخطوط والذي يعادل نصف الكتاب مفقود، وهي مخطوطة حديثة كذلك يظهر ذلك من شكلها ونوعية الورق المستخدم فيها، وقد أكملنا العمل عليها من الكتاب المطبوع من قبل وزارة التراث والثقافة. لم نعثر للأسف على النسخة الأصل للمخطوطة في أي من المكتبات العمانية المعروفة لحفظ المخطوطات، وقد ذكر لنا الشيخ سلام بن حمد بن عبيد السليمي أنه قدم للشيخين عبدالله الخليلي ومحمد الخصيبي المخطوطة الأصل في نهاية السبعينيات، وهي التي اشتغلا من خلالها على إخراج الكتاب المطبوع، وأن النسخة الأصل ظلت في رعاية الشيخين بعد صدور الكتاب وعلى الرغم من بحثنا في مكتبة الشيخ الخصيبي بمساعدة أحفاده عن المخطوطة إلا أننا نعثر عليها، فما كان منا إلا اعتماد النسخة (أ) من المخطوط كنسخة أم باعتبارها النسخة

لم