قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

قلائد المرجان

فاكتسب العلم تنل جاها عظيما وتُقى وخذ بيانا واضحا يفتح ماتغلقا منقول عن أهل التقى

لقد أتى في الأثـ

أن

لا

ين

زوجة

ـلاث ط

ه بما قد نطقا

قات كذا عنهم أتى محققا

بل ط ــقة واحدة ذاك

مقال

منتقي

والباقي تأكيد ولو زاد على ما نطقا)

ررا في نسم فإن

بلا اضـ طرار كعطا

بال

بلع ريق فو ريق فهي بالـ ــــــــــدا مطلقا

له على

ــدر الـ

سما

ـلاة دائمـ

مد وآلـ

إن يفصل فرقا أو سعال أحدقا س

يدة اللقا ـو کـ كان ذاك أحمقا

احکته مُنسّقا

ضين غـ ين غربا مشرقا

على النبي المنتقى

ـحبه أهل التقى

ما غردت حمائم الـ ورق على سفح النقى

(1) مثل هذه المسألة وردت في معجم القواعد الفقهية الإباضية: إذا قال لزوجته أنت طالق طالق طالق، بحذف المبتدأ، أو بإثباته، أو بحرف عطف، أو حذفه، فهل يحمل الطلاق على التوكيد فتقع واحدة أو على التأسيس فتقع ثلاث طلقات؟، فمن العلماء من حمل اللفظ على التأسيس مطلقاً وعليه يقع الطلاق ثلاثاً، ومنهم من يذهب إلى اعتبار النية فإن نوى التوكيد وقعت واحدة، أو التأسيس وقعت ثلاثاً، أو لم ينو شيئاً وقعت ثلاثاً أيضاً، إلا إذا قامت قرينة على عدم التوكيد فتقع ثلاثاً وإن ادعى التوكيد، لأن القرينة لا تساعد عليه. فالقول الأول هو المعتمد في المذهب الحنفي، والقول الثاني هو قول جمهور الفقهاء: المالكية، والشافعية والحنابلة، وتقديم التأسيس على التوكيد قضاءً ويُدَيْنُ بينه وبين الله تعالى معجم القواعد الفقهية الإباضية، استخراج وتصنيف محمود مصطفي عبود آل، هرموش مراجعة وتحرير: رضوان السيد سلطنة عمان: وزارة الأوقاف

والشؤون الدينية، 2007، مجلدان. 2/ 644.

185