قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٢١١

سؤال من الشاعر الأديب موسى بن عيسى البكري

قلائد المرجان

بعون الله أنشأت السؤالا وجبت به الفدافد والجبالا ورضت الدهر في سيري مجدا إلى علم على الجوزا تعالى هو الغوث المرجى إن دهتني خطوب الجهل أحتضن الضلالا هو الحبر الذي قد فاق علما على الأقران واكتسب الجلالا سليل عبيد المفضال بحر تدفق للملا عذبا زلالا إذا سمع المصلي صوت طفل يصيح بجنبه والصوت طالا ولم يك ثم من أحد سواه فهل يسعى لينجيه ارتجالا أفدني بالجواب وخذ بضبعي (1) إلى النهج السوي نعمت بالا وتغشى المصطفى صلوات ربي كذلك الآل من حازوا الكمالا مع الأصحاب ما حنت رعود وما سيل على البطحاء سالا الجواب

(1)

جوابا يخجل البدر اكتمالا أرضع من جواهره المقالا شموسا زان لحمتها المعالي على نسج الدروع سمت جمالا ترائى ينثنى غصنا رطيبا كأن الحسن ألبسه الجلالا رأيت الناس ينتجعون غيثا (3) وموسى قام ينتجع الكمالا إذا سمع المصلي صوت طفل وخاف هلاکه پنجيه حالا وينجي كل ما يخشى عليه وقوع مضرة لو كان مالا

(1) الضبع: وسط العَضُد بلحمه يكون للإنسان وغيره والجمع أضباع، وقيل ما بين الإبط إلى نصف العضد من أعلاه تقول أخذ بضَبْعَيْه أَي بعَضُديه. لسان العرب، مادة: (ضبع).

(2) تضمين لقول ذو الرمة: سَمِعْت النَّاسِ يَنْتَجِعُون غَيثا فَقُلْت لِصَيْدَحَ انْتَجِعي ببلالا (3) جاء في التاج المنظوم: وقد جاز لمصل بمطر إن خاف به ضراً أو نفور دابته بسفر أو ليصرفها عن إفساد، أو لصبي خاف هلاكه، وكان ابن علي يصلي بقوم فسمع صائحا على صبي وقع في بئر عند المسجد فقطعها، وانتقل إليه هو ومن معه، وأخرجوه وأعادوها). التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم، مصدر سابق، 257/ 2.

211