قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢١٢قلائد المرجان
فيسعى ساكتا من غير نطق لتنجيه المصاب ولا جدالا ني بعدما فرغت قواه على ما كان صلاه امتثالا
إذا وقت الصلاة هناك باق وإلا استأنف العمل ارتجالا وبعض مطلقا يقضي عليه بحكم النقض لو ذا الوقت طالا رويت ثلاثة الأقوال عنهم وقلبي اختار أولها مقالا) صلاة الله والتسليم يغشى شفيع الخلق من حاز الجلالا
(1) ومما وافق ذلك أيضا من صحيح البخاري: حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن الأزرق بن قيس، قال: كنا على شاطئ نهر بالأهواز، قد نضب عنه الماء، فجاء أبو برزة الأسلمي على فرس فصلي و خلي فرسه فانطلقت الفرس، فترك صلاته وتبعها حتى أدركها، فأخذها ثم جاء فقضى صلاته وفينا رجل له رأي فأقبل يقول: انظروا إلى هذا الشيخ، ترك صلاته من أجل فرس، فأقبل فقال: ما عنفني أحد منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إن منزلي متراخ، فلو صليت وتركته لم آت أهلي إلى الليل وذكر أنه قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم فرأى من تيسيره». صحيح البخاري، رقم الحديث:
6127، 30/ 8
212