قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧قلائد المرجان
سؤال من بعض الطلبة
أقمتُ صدور العيس نحوك أسأل وشمرت جدا طالبا ما أؤمل فلا زلت أطوى سبسبا بعد سبسب إلى أن حططت الرحل والمجد منزل عنيتك يا بحر العلوم وهل سوا ك يا ابن عبيد من به نتوصل لك الأجر أرشدني إلى طرق الهدى فأنت لمن يرجوك غيث وموئل فمن قال إني ناذر بقراءة الـ کتاب کتاب الله وهو المنزل وعين أي للنذر وقتا وموضعا وليس كبيت الله للنذر منزل ولكن بدا للناذر الانتقال من بلاد بها للنذر كان سيفعلا أيجزيه فعل النذر في دار هجرة له أم بحيث اللفظ قد كان يفعل
لك الله بالإلهام والعون والتقى ممدمدي ما ناح ورق وبلبل وصل على المختار ربي كذا الآل والأصحاب ما هب شمال
مسلما الجواب
على الله في كل الأمور أعول فما الفضل إلا منه والخير يؤمل فيا أيها الطاوي السباسب قاصدا إلينا بجد إذ عن الدين تسأل وفدت إلينا من ديار بعيدة فأحر بنا نوليك ما أنت تأمل فهاك جوابا جاء كالشمس مشرقا يريك الهدى وهو الشفاء المعلل إذا نذر الإنسان لله طاعة ليقرأ قرآنا وذلك أفضل فلا يلزمنه الفعل في الموضع الذي تعين والرحمن يعفو ويقبل ولو كان ذاك النذر عيّن فعله بمصر وفي بصرى له شاء يعمل يجوز له والخلف جاء وما مضى أصح وقد أضحى عليه المعوّل وصلى مع التسليم ربي على الذي به کمل الدين القويم المكمل محمد المختار من خير سادة كذا الآل والأصحاب ما الورق يهدل وما ناطق بالصدق أصبح قائلا على الله في كل الأمور أعول
227