قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦قلائد المرجان
سؤال من الشاعر القاضي رشيد بن راشد بن عزيز
ألا إن ترم سؤلا لما أنت جاهله فيمم خضما مد بالعلم ساحله ومن قد غدا طودا جليلا مبجلا لعمرك لا تلقى شبيها يماثله كريم السجايا شيخنا وملاذنا وأستاذنا التحرير جمت فضائله عنيت بذا بدر الدجى سامي الذرى هو ابن عبيد ريض العلم بازله لنحوك قد جردت عزمي قاصدا حماك لكي أحظى بما أنا آمله فهل صلة الأرحام واجبة الأداء فيهلك بالتقصير من هو فاعله أأم هي في الأرحام فرض كفاية أأم فرض عين في الذي هو جاعله ومن يصل الأرحام فيما عليه من حقوق وهو يأتون صرما يقابله أينحط هذا الفرض عنه بفعلهم له أم ترى ذا الفرض يأثم باتله أزل ظلمة الإيهام عني بالهدى فلا زلت غيثا ممطرا عم وابله وخير صلاة مع سلام كلاهما على المصطفى المختار من جلَّ نائله وكذا آله الغر الكرام وصحبه أفاضل هذه الدين طرا أكامله الجواب
جوابا كصوب (1) المزن رقت مناهله وفاضت على كل النواحي فضائله ألا بلغا عني رشيد بن راشد مقالا علت فوق النجوم منازله شموطا من الدر النضيد كأنها بدور الدجى والحسن أحلاه كامله إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى تقلب عريانا ورثت غلائله (3) إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه غدا ساميا فوق السماكين كاهله (3) إذا المرء لم يزرع من القول طيبا فلا حصدت غير الخبيث سنابله
(1) الصوب نزول المطر. لسان العرب مادة (صوب).
(2) تضمين لقول أبي العتاهية: إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى تقلب عريانا وإن كان كاسيا تضمين لقول السموأل: إذا المرء لم يُدنس من اللُّوْم عرضه فكل رداء يرتديه جميل
23