قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨قلائد المرجان
سؤال من الشيخ الشاعر عبدالله بن علي الخليلي
سلا العلم لما طاف بالكون موغلا وحلق فوق العرش يرتاد معقلا
وطاف على الأملاك
وهي
تجله
وأوفي على الأفلاك في ذروة العُلى
ولم يترك الدنيا قنيصة عيها ولا سامها في البقل ترعى سبهللا ولكنه لله في الله راضها فكانت له فيه به الدهر موئلا فلولاه ما كانت مناخا لمؤمن ولا كان للخير الوجود مؤهلا
سلاه وإلّا تسألاه فسائلا بنيه فإن السر فيهم تأهلا إلى ابن عبيد شيخنا وولينا ونور حمانا إن دجا الجهل معضلا أيا حمدًا أصبحت فاحمد سرى الهدى وخذ ركبنا نحو السوي إلى العلا وبارك خُطانا فيك في الله وقعها ولله ممشاها إن الامر أعضلا وحقق لنا من قصدنا ما نرومه فإنك للتحقيق لا زلت فيصلا إذا ما ولي شام يوما وليه على ريبة هل يبرأن منه أو لا أم الحكم إبقاء الولاية نحوه أم الوقف عنه أو يرى الموجب انجلى فيبرأ منه أم ترى يستتيبه فإن تاب والاه وإن يأب فالقلي أفدني جزاك الله خيرا فإنني لكشف الذي أبديت جئت مؤملا أزف صلاة في سلام مطيب على خير من ساد الوجود وذللا ومن طاف بالبيت العتيق ملبيا وطوف بين المروتين وهرولا يسوقهما حب عميق لذاته يصوغ به مسك الختام مكملا الجواب
إليك جوابا باللثالي مكللا مضيئا على الأكوان قد أبهج الملا نجوم سماء زانها العلم والتقى تفوق ضياء الشمس حسنا مكملا
(1) سَبَهْلَلا: أي بلا شيء وقيل بلا سلاح ولا عصا وكل فارغ سَبَهْلَل لسان العرب: مادة (سبهل).
238