قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤قلائد المرجان
أتى ببيان ليس سحرا محرّما ولكنه السحر الحلال الذي علم ونسخ معاني الشرع أكبر آية يبارى بها كل المواهب والعظم تعلم فإن العلم يسمو بأهله إلى رتب العلياء فانهض له وقم ودونك في السجدات حكما مفصلا رويناه عن أهل العلوم أولي الحكم
فبعض يرى السجدات فرضا محتما فيسجدها في الفرض لا بعد ما
(2)
ويُعجب هذا القول قطب زماننا فتى يوسف) زاكي الخلائق والشيم ورخص قوم فيه إذ قال إنه من السنن المندوب فعلا قد ارتسم وبعض يرى ترك السجود لأنه من النفل لا من سنة المصطفى الأشم عليه صلاة الله ما لاح بارق وسبح رعد ثم خال قد انسجم
(1) شرح كتاب النيل، مصدر سابق، 508/ 2
جاء في جوهر النظام
وإن قرأت أية السجود فواجب تسجد للمعبود لو كان في صلاته قراها فرضا ونفلا لازم أداها
وأنها تكون مثل حد
من هاهنا قيل عليه نقض
جوهر النظام، مصدر سابق، 62/ 1.
منها فلا يترك بالتعدى بتركها وقيل ليس نقض
244