قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩قلائد المرجان
فهم
سؤال من الأديب محمد بن سعيد القصابي
دم
يا صاح إن رمت نيل الفوز بالنعم فاسلك سبيل أهيل العلم والحكم لا تتبع خطة غير استقامتهم ولا تحل قدما عن نهج سعيهم هداة الورى والله وفقهم إلى الحقيقة فاستمسك بحبلهم ومنهم شيخنا زاكي الخصال فتى عبيد المرتقي العلياء بالهمم أكرم به من فتى أخلاقه كملت ومن هدى لطريق الرشد كل عمي لذاك أنزلت آمالي بساحته من بعد ما جزت بطن الغور والأكم فقمت جهرا أنادي سيدي سندي عبد ببابك يرجو كشف منبهم فيمن يصلي بثوب فيه أثر من غير علم به قبل انصرافهم وبعدما انصرفوا والوقت زال رأى ما قد رأى من دم في الثوب منكتم فهل يعيد الفتى تلك الصلاة وإن غدا إماما لمن صلى العشا بهم فهل تكون صلاة القوم فاسدة مع الإمام الذي صلّى بجمعهم ومن أضر به جوع ومخمصة حتى تحوّل من صُح إلى سقم وحوله لحم خنزير بجانبه مال امرئ مسلم يحلو لدى الكرم فأيُّ ذين يبيح الشرع مأكله ليحيى النفس من آفات ذي الألم قل سيدي ما ترى كيما أكون به مستمسكا أو أرى في حيز العدم آتاك ربك توفيقا ومنزلة بها تكون مع الأبرار في نعم وصل ربي على المختار سيدنا محمد أفضل الأملاك والأمم وآله وجميع الصحب قاطبة والتابعين ومن يقفو لأثرهم الجواب
إليك مني جوابا كاشف الظلم بحمد مولاي رب اللوح والقلم تعلم العلم واسلك في مطالبه تعش بعزّ مدى الدارين في نعم
249