قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥سؤال من الأديب سالم بن سعيد بن حمود
قلائد المرجان
بدأت بحمد الله في أول الكلم وأثنيه تسآلا إلى الكامل الشيم ولست ورب العرش أعني به سوى سليل عبيد شيخنا الطاهر العلم فتي فاق علما في رجال زمانه وجاز إلى أعلى السماكين بالهمم أتيتك يا بدر الدجى منك راجيا لكشف دياجير الجهالة والغمم إذا ما المصلى سكن الهاء في الدعا بتكبيرة الإحرام هل ذلكم يذم وفي رجل صلى بقوم جماعة فلم يعلن التكبير نطقا كما علم عنيت به إحرامه ثم إنه هوى لركوع الفرض هل في الصلاة ذم أفدني جوابا يا أخا العلم والتقى ليكشف عني ليل جهل قد ادلهم وأختم قولي بالصلاة مسلما على أحمد المبعوث للعرب والعجم ومع الآل والأصحاب طرا ومن قفا لمنهاجه يوما على السيف والقلم الجواب
إليك جوابا نوره يكشف الظلم يضيئ على الآفاق نورا على علم إذا سكن الهاء المصلي فلا أرى عليه من التسكين بأسا ولا يذم وأحسن منه الضمّ إن كان محسنا له فاستفد حكما أتاك عن الحكم ومن يعرف الإشمام" جاز له إذا ولكن ضم الهاء عندي هو الأتم ومن نسي الإحرام جهرا مصليا إماما فلا شي عليه هنالزم إذا لم يكن عمدا ولكن عليهم وقد قيل لا نقض على الكل فافتهم وأحسن شيء إن يكن راكعا بهم وهم خلفه لم يحرموا للصلاة ثم
فأولى لهم أن يحرموا ويواصلوا صلاتهم وليدركوا بعد حمدهم إذا أحسنوا هذا وإلا ففرضهم معاد لأن الركن من أصله انهدم
(1) الإشمام رَوْم الحرف الساكن بحركة خفية لا يعتد بها ولا تكسر وزنا لسان العرب، مادة: (شمم).
255