قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩سؤال من الشاعر الأديب سالم بن حمود الشامسي
قلائد المرجان
أسائل شيخنا القطب الهماما ومن دين الإله به استقاما
تقي زاهد ورع عفيف وكم حفظ المودة والذماما سليل عبيد الغوث المرجى به نستدفع النوب العظاما إليك أبا عبيد جئت بحثا أجوب به الفدافد والأكاما ففي من طلق الحورا ثلاثا بلفظ واحد ساق الكلاما فهل من رجعة في ذاك أم لا وحبل وصالها بُت انصراما وإن هو قال يوما أنت طال ولم يقل الطلاق لها انسجاما أتطلق زوجه أم لا أفدني جوابا يخجل البدر التماما فإن دخلت ببعض بيوت زيد أتطلق أم ترى تبقى على ما وفيمن قد أصيب بحب خود وهام بحسنها وقضى غراما خدلجة خبرنجة لعوب يكم أورت بمهجته الضراما فهل يخلوبها من غير سوء لمعسول الكلام ولا ملاما أفدني بالجواب فدتك نفسي وفصل لي معانيه تماما وتغشى المصطفى الهادي صلاة وآلا ثم أصحابا كراما الجواب
جوابا يخجل البدر التماما منيرا مشرقا يمحو الظلاما معاني الشرع فيه قد تجلت فحل بها مقاما لا يسامي نظاما حاکه طب حکيم فتاه على النجوم وقد تسامى يلى بالفواصل والقوافي مفرغة بقالبه نظاما توّجة بتيجان المعاني بيانا أو بديعا أو كلاما
(1) الخَبَرْنَجَة من النساء الحسنة الخَلْق لسان العرب مادة: (خبرنج).
259