قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠قلائد المرجان
تمايل في سماء المجد عجبا وتسحر من محاسنها الأناما تعلم تكتسب منها حظوظا تنل منها أياديك المراما إذا طلقت جارية ثلاثا بلفظ واحد بانت مقاما فليس له رجوع قيل حتى تحيض فتنكحن إذاً غلاما وكان إمامنا الفاروق يقضي بهذا حينما اشتدا خصاما وبعض قال واحدة وهذا كما نص القران ولا أثاما وطال (3) أنت طالقة وبعض يرى غير الطلاق ولا لزاما وعندي أرجح القولين أن لا طلاق لها ويكفيها ملاما (3) ومن يربط طلاق العرس منه بشرط فليجانبها انصراما برغم الأنف تطلق منه شرعا لوسخت مدامعه انسجاما ودع فعل الذي علق الغراما مصابا بالكواعب مستهاما يبادلهن في السر الكلاما مفاكهة فما احراه داما وقد تم الجواب فتـي حمود يفوق البدر حسنا وابتساما صلاة الله والتسليم مني على المختار بدءا واختتاما
1) جاء في صحيح مسلم: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع، واللفظ لابن رافع، قال إسحاق: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة»، فقال عمر بن الخطاب» إن الناس قد استعجلوا في أمر قد كانت لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم، فأمضاه عليهم، صحيح مسلم رقم الحديث 1472، 1099/ 2. وطال أي إذا قال لزوجته أنت طال بدون القاف.) في شرح النيل: ومن قال: أنت طا أو قال: أنت طال لم يقع حتى يتم إلا إن أراد التمام فرخم)، مصدر سابق، 507/ 7.
260