قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦قلائد المرجان
الجواب
أبارق لاح بين الضال والسلم أو وجه سلمى بدا أم عرب ذي سلم أم السطور التي جاءت منمقة من نحو (أَفْلَج) مثل البدر في الظلم بوركت من بلد فيك الأفاضل من هم الشموس بدت في مطلع الهمم بحور علم إذا ما جئت ساحلها رمتك أمواجها بالجوهر الفخم هم بدور الهدى نارت سبيلهم وهم بحور الندى في الفضل والكرم من آل كندة) أشياخ سموا رتبا وآل طيء (3) من زانوا بمجدهم يا حادي العيس عج بالعيس نحو (غلا) واصعد بها هامة الكثبان والعلم
(r)
تري خمائل خضرا كالجنان حوت كل المحاسن وازدانت بكل كمي وسيب الطرف في سوداء مقتلها (سيبا) (4) تريحك من هم ومن سقم وقف وسائل ربوع الحي تحظ بما أملته نفحات من ورودهم واقرا السلام عليهم ثم حيهم عني وقل لهم يا جيرة العلم من أوقف الأرض للسكنى وخص بها ذا الفقر منا فلا دخل لغيرهم أما أولوا الفقر يبنون البيوت بها بالطين والسعف في قاع وفي أطم) لأنما الوقف قد خصوا به فهم أولى بذاك لما عانوا من العدم وليس تلزمه عندي مكاتبة إلا إذا كان رأيا من أولي الحلم وذو الخلاف فلا حق له أبدا فيها لما ثم من تخصيص وقفهم كذاك موتاهم لا يقبرون إذا خصت لنا الأرض أو موتى بني حكم
1) يشير إلى السائل وأبيه الشيخ القاضي سعيد بن ناصر الكندي، وقد مر تعريفه سابقا. 2 يشير إلى المشايخ عيسى ومحمد ابني صالح بن عامر وهاشم بن عيسى.
(الكمي: الشجاع المتكمِّي في سلاحه لأنه كمى نفسه أي سترها بالدرع. لسان العرب، مادة: (كمي). (4) سيبا: اسم بلدة في أفلج بولاية بوشر، وهي البلدة التي يسكنها الأشياخ الذين مر ذكرهم. الأطم: حضن مبني بحجارة وقيل هو كل بيت مربع مسطح، والأطم بالضم بناء مرتفع وجمعه آطام. لسان العرب، مادة:
(أطم).
266