قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤قلائد المرجان
وليس يعلم فيه حرمة شهرت أو أنه من حلال أو له ظلما هذا وفي قارئ القرآن منعكسا يرويه عن سادة من صحبنا علما
ما وجه ذلك يا بدر الهدى معكم وهل يجوز تراه قل ولا جرما ودم بنصر وعز دائم وعُلا والله يرفع شأن العلم والعلما وصل ربي على خير الورى نسبًا أعلاهم حسبا أوفاهم كرما والآل ما قال ذو علم وذو أدب قم يا مريد الهدى واستنهض الهمما الجواب
يا سالم بن حمود دمت محترما إليك مني جوابا يكشف الظلما لا زلت تسمو إلى العلياء مبتغيا هام المجرة تبني فوقها أرما) من لازم العلم بالأصال يدرسه يجني ثمار العلى والفوز والنعما يا طالب العلم لازم درسه أبدا تنل مقاما يسود العرب والعجما من باع من ماله نخلا ملقحة للمشتري غلة المبتاع كن فهما إلا إذا اشترط الغلات بائعها صارت له وهو قول شاهر علما وإن تكن أدركت غلاته فله من غير شرط فدع ما قيل أو رسما وجنة لسعيد كان يدخلها سيل الشراج بأمر الله ملتزما فربها عندنا أولى به أبدا إلا إذا نفسه طابت به کرما لكن عليه إذا فاضت جوانبها وعم أرجاءها ذا السيل والنظما يعطيه جيرانه يسقون نخلهم حكما عليه بشرع الله لو رغما
(1) الأرم: العلم. لسان العرب، مادة: (أرم).
2) روي أن حاطب بن بلتعة القيسي خاصم الزبير بن العوام في شراج من الحرّة عند النبي صلى الله عليه وسلم، فحكم النبي صلى الله عليه وسلم بأن يسقي الزبير أولا ثم يرسل الماء إلى جاره، فغضب حاطب، فقال: «حکمت بذلك لأنه كان ابن عمتك»، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: اسقِ يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجزر واستوف حقك ثم أرسله إلى جارك»، صحيح البخاري، رقم الحديث 2233، 832/ 2 صحيح مسلم، رقم الحديث،2357، 1829/ 4. السنن الكبرى، رقم الحديث 5963 475/ 3. سنن ابن ماجه رقم الحديث 10 7/ 11. سنن الترمذي، رقم الحديث 1316، 644/ 3.
274