قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥قلائد المرجان
قضى بهذا رسول الله سيدنا على الزبير) فعم الحكم وانحتما ومسجد أسست يوما دعائمه على شفا جرف فانهار وانهدما) كذاك مسجدها يرمي به غضبا لله والتوب مقبول إذا عُلما وأكلك المال حل ما به حرج حتى يصح بأن المال قد ظلما والخلف قد جاء في مستخدم رجلا من سائر الجن إن ضروه قد أثما أولا إذا كان قهَّارا حليف علا على رياضتهم يوما فلا تلما وقارئ لكتاب الله منعكسا فلا يجوز وهذا الفعل قد حرما وهو الصحيح فلا تختر به بدلا لأنما العكس تبديل لما رسما فلا أرى لجواز الفعل متجها ولا أرى وجهه عن جملة العلما لعلَّ قائله يوما يقيس على قراءة العجم إذ يتلون منعجما فتلكم لغة للعجم قائمة فلا محيص لهم عنها ولا جرما تم الجواب كبدر التم هالته مرصعا لؤلؤا في العقد منتظما وأحمد الله حمدا ليس يحصره عد وحد كموج البحر ملتطما ثم الصلاة مع التسليم يتبعها لخاتم الرسل مع أصحابه الكرما
(1) إشارة لقوله تعالى: (أَفَمَنْ أَسْسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسْسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ
في نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). التوبة/ 109.
275