قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

قلائد المرجان

فمن وصف الرحمن ليس معطلا بما جاء من وصف لخالقنا الحكم سميع بصير قادر عالم كذا مريد لما قد كان في الكون وانحسم ولا نمنع الأوصاف لله ربنا فإن كمال الذات بالوصف للعظم ولا مذهب التعطيل نرضاه مذهبا ولا مذهب التجسيم والشبه بالأمم ولست بجبري يرى العبد مجبرا على فعله خيرا وشرا كما وهم ولست بقدري يرى العبد ناجيا وإن قارف الآثام يوما وإن ظلم ولا واصلي ذي اعتزال لأنه يرى خلقه أفعاله بئس ما زعم وقد أوجبوا حقا على الله لازما كقولهم فعل الصلاح قد انحتم تعالى إله العرش واللوح والقلم علوا كبيرا عن مقالة مجترم كفى المرء عقلا أن يرى الجهل سيئا ذميما وداء يهلك النفس كالوخم كفى المرء عقلا أن يرى الفضل كله لباسا لأهل العلم أنعم به بهم حمدتك تلميذا إذا أظلم الفضا سريت إلى العلياء كي تبلغ القمم حمدتك عند الامتحان وحيثما تزلزل أقدام الرجال لدى الغمم إذا ما الجبال الشم يوما تطاولت إلى الفقه حاز السبق ذو مرة أشم وخير صلاة مع سلام كلاهما على المصطفى والآل ما انهلت الديم

288