قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩سؤال من الشاعر الأديب علي بن منصور الشامسي
قلائد المرجان
كفى المرء نقصا كونه غير عالم ولو كان سباقا لكل المكارم فوا أسفا ما أقبح الجهل بالفتى وأزراه بالأخيار عند التزاحم مالي في ليل الجهالة هائم ترددني أمواجه بالتلاطم ولم أبذل النفس النفيسة في الذي به يدرك الانسان أزكى الغنائم أمثلي من يرضى القعود سبهللا ولما يشمر للعلى والمكارم وهذا بحمد الله قدوة ديننا سليل عبيد عالم أي عالم تصدى لنشر العلم في الأرض طالبا بذاك رضا الرحمن باري النسائم هو البحر علما يقذف الدر موجه هو الغيث جودا منسيا ذكر حاتم أيا مدعي نيل المفاخر مثله رويدك ما العلياء أحلام نائم أتيتك شيخي راجيا كشف معضل وأنت الذي تدعى لحل العظائم روي عن فتى الخطاب ذي العدل والتقى منار الهدى في الله صعب الشكائم توسل بالعباس عم نبينا ليكفي به من شر جدب ملازم وذلك في عام الرمادة شاهر جلي وما في ذاك شك لواهم فإن قلتم أن التوسل واجب بجاه رسول الله خير الأكارم سواء أحيا كان أو كان ميتا وليس الذي يدعو سواه بسالم فما بال فاروق الضلالة والهدى توسل بالعباس من آل هاشم ولم يتوسل بالنبي محمد لما فيه من فضل على نسل آدم أما في الذي أبداه إثبات حجة التـ وسل بالأحياء لا بالرمائم فخذ بيدي نحو الهدى وامح شيخنا دياجير جهل حالك اللون فاحم وأزكى صلاة الله ثم سلامه على المصطفى مردي العدا بالصوارم كذا الآل والأصحاب ما ذر شارق وما جادت المزن الثقال بساجم
289