قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

سؤال من الشيخ عبدالله بن مسلم الرمضاني)

قلائد المرجان

أسائل رب السيف والضيف والقلم ورب عويص المشكلات إذا ارتكم أيا قدوة الإسلام يا ركن ديننا أيا كعبة القصاد إن حادث ألم منار عمان بل وحيد زمانه أبا قسور أنت الملاذ الذي يؤم فما القول في القتلى إذا لم يفارقوا معارك عرصات القتال إذا التحم وكان بهم بعض الحياة ولم تكن لهم قدرة تعدو بهم من هناك ثم أيؤتون كالموتى جميع جهارهم كغسل وتكفين وما كان ملتزم أفدني جزاك الله خيرا لعلني أفوز بتوفيق من الله ذي العظم وسامح بليدا قد أتى بقريضه إليك وأصلح كل عيب عرا الكلم عليك سلام الله ما ذر شارق بليل دجوجي وما انهلت الديم الجواب

إليك جواب يخجل القمر الأتم يزيح ظلام الجهل إن حل وادلهم خذ القول في القتلى إذا لم يفارقوا مصارعهم من عظم ما بهم ألم وعاشوا طويلا ثم ماتوا فإنني أرى لهم التكفين والغسل ملتزم وبعض يرى أن يدفنوا في ثيابهم وليس پري غسلا ولا كنفا لهم وقول إذا لم يطعموا بعد جرحهم طعاما من الدنيا ولم يشربوا شبم

(2)

ولو خرجوا من موضع الحرب فسحة وعاشوا يقاسون الجراحات والألم فليس لهم غسل ولكن دماؤهم قد ارتبطت من جانب الله في الذمم

(r)

(1) عبدالله بن مسلم الرمضاني، أحد فقهاء بلدة سرور وأفاضلها، وربما تولى القضاء في بلد من بلدان الباطنة، قلائد المرجان،

ط 1، 212.

(2) ماء شيم بارد لسان العرب مادة: (شبم).

3) من جامع أبي الحسن البسيوي: الشهداء إذا خرجوا من معرك الحرب فيهم رَمَق حياة؛ غسلوا وكفنوا. وإذا قتلوا في معركهم كفنوا في ثيابهم التي كانت عليهم بعد الصلاة، ولم يغسلوا ولم ينزع منهم شيء إلا الخفّان والكُمة، قيل: إن لم تكن عليها عمامة). مصدر سابق، 160/ 4.

291