قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

قلائد المرجان

الجواب

إليك بحمد الله منشي العوالم جوابا كبدر التم ماحي الغياهم وأزكى صلاة الله ثم سلامه على المصطفى المختار من آل هاشم توسل بخير الخلق في الأرض والسما شفيع البرايا يوم كشف الجرائم توسل بمن ترضاه حيا وميتا ولا تتبع في ذاك لومة لائم توسل برسل الله مع أنبيائه خلاصة سر السر من نسل آدم توسل بآل المصطفى وصحابه وحمزة والعباس صعب الشكائم وبالعمرين الراشدين ومن نحا سبيلهما في الله رغم المراغم توسل بأهل العلم والدين والتقى أولئك روح الكون أصل الدعائم وقد فعل الفاروق عام رمادة توسل بالعباس بدر العالم وقد علم الفاروق تعظيم قدره لدى المصطفى من بين ماش وقائم فأظهره حتى يرى الناس فضله وشأن رجال الفضل نشر المكارم وناهيك بالعباس عند نبينا مكانا وفضلا ما له من مزاحم ومن عظم العباس حيا وميتا فقد عظم المختار خير الأعاظم وما قصد الفاروق شيئا سواه في توسله بل كان أحزم حازم وتم بحمد الله ما رمت نظمه مجيبا لذي فضل سليل أكارم علي بن منصور متى جاء سائلا رمي جوهرا من بحره المتلاطم حمدتك تسآلا وعقلا وفكرة فحافظ على درك العلوم ولازم وصل وسلم كلما هبت الصبا على المصطفى والآل أهل العزائم

(1) تمت الإشارة لذلك في ص 288

290