قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥قلائد المرجان
سؤال من القاضي حميد بن عبدالله أبي سرور
أرب الأريب محابر الأقلام وسُرى على الأقدام في إقدام ومغامرات في المعالي لم تزل تعلوبه للمجد كل سنام لا يرتضي غير السوي طريقة ذونُهية) شما وهم سام من لي بحرف عوّدت خبط السرى بين الظبي بضعينة الأحكام تفري أديم الليل في طياته فري الأسود سمينة الأنعام فليبذل النفس النفيسة من يشا أربا وإلا باء بالأوهام بذل النفوس على النفيس مقامة لم يرقها إلا عظيم مرام أنى لمثلي أن يرى متدثرا في برد ذي كسل وذي احجام ماذا الذي يثني سوابق همتي دون المدى ويفل حد حسامي والجهل يلعب دوره في أهله ضد الهدى وشريعة الاسلام وأراه يصرع كل شاك باسل ويدك طود المجد بعد تحامي فإلام أرضخ قابعا في حكمه حكم العمى وأبيت في استسلام عار علي إذا رضخت له وقد أصبحت بين أثمة أعلام كالعالم التخرير بدر زمانه للمهتدين وطوده المتسامي حمد سليل عبيد الرجل الذي أضحى الإمام أمام كل إمام إني إليك أبا عبيد أنتحي فيما عنى لا زلت بحرا طامي وإليك باقات السلام تحية طويت ببحث في لفيف نظام فإذا الفتى قتل ابنه خطأ فهل ميراثه يحويه في الأحكام وإذا رماه عامدا أعليه من قود به حكما لدى الحكام أم لا يقاد ولا يدي أبدا ولا يرثن غير تندم وكلام
(1) ذو نهية أي ذو عقل والنهاية والمنهاة العقل كالنهية ورجل منهاة عاقل حسن الرأي. لسان العرب، مادة: (نهي).
305