قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

قلائد المرجان

وإذا المريض بجرعة طبية ذاق الحمام فبات تحت رجام أعلى الطبيب يديه لما أن توى دية الخطا في طبه المتعامي وإذا استمر دم بحبلي آتيا في وقت إتيان المحيض الدامي أتراه حيضا لا تصلي عنده أم لا وذا سقم من الأسقام وإليكما تمشي على استحيائها عصماء تحت تنقب ولثام مضت السنون وما رأتها مقلة ضنت بها من أن ترى أيامي لكنها رأت السؤال محتما فيما عناها قائم الإلزام فلذا استجابت فاهدها سبل الهدى واسلم وسلم للسليل سلام وافضض ختام المسك عرفا ضائعا أزكى صلاة مع جزيل سلام يغشى النبي وآله وصحابه والتابعين ذوي المقام السامي ما استوحت الأقلام علما نافعا من مهبط التوفيق للأفهام الجواب

طلعت شموس العلم للأعلام وبدت جوابا مثل بدر تمام ومحت دياجير الجهالة كلها بسنا ضياء في البرية سام وغدت تفوح هناك مسكا عاطرا من شمه عوفي من الأسقام لا تبتغي درا ولا ذهبا بها كلا ولا دنيا أتت بمقام وإذا بدت يوما فكل نفيسة من دونها فافهم عظيم مرامي جاء الخلاف مسطرا من سادة في قاتل شبلا بلا إجرام واصح ما قد قيل في ذا كله عدم التراث لقاتل متعامي إن كان عمدا أو خطا يوما بدا فالإرث ليس له لدى الحكام عملا بقول المصطفى خير الورى زاكي الخصام إمام كل إمام

1) الحمام الموت لسان العرب مادة (حمم).

(2) جاء في جامع أبي الحسن ولا يرث على كل حال قاتل عمد، ولا قاتل خطأ ممن قتل). مصدر سابق، 297/ 2.

306