قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣قلائد المرجان.
(1)
كالبدر يمحو بضياء نوره غياهب الجهل وما يليها أبدى من السحر الحلال آية بينة بيانه يوحيها ومحدث الطريق فليسدها بكل ممكن ولا يبقيها ثم عليه أن يفين تائبا وبالخلاص دائنا تنزيها وواجب تغيير كل بدعة قد أحدثت قبل على أهليها كان بنو مروان أهل سلطة مشوابها بين الأنام تيها جاء الأشـ کم طارف وكم تليد غصبوا ج بعدهم پرديها حديقة المحدث لا تثبت إن سببت الضر على تاليها وعدم الإنكار ليس حجة عليهم لوظل يستجديها ومحدث مجازة في أرضه يهدمها أن شاء أو يبقيها إن لم يكن أوقفها لمسجد فهاهناليس له يلقيها ومحدث على طريق أمة ساقية للماء يجري فيها فمنعه لهم إذا هم قدروا بلا قتال فاسمع التنبيه وإن يكن ناوشهم برمحه حل دما من قبل أن يرميها هذا ودم يا سالم في نعمة دائمة ترفل في زاهيها ثم صلاة الله تغشى المصطفى غوث البرايا نورها هاديها
(1) الأشج هو أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية وأمه أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، ويقال له أشج بني مروان، وكان يقال: الأشج والناقص أعدلا. بني مروان كان عمر تابعيا جليلا، روى عن أنس بن مالك والسائب بن يزيد ويوسف بن عبد الله بن سلام، ويوسف صحابي صغير، وروى عن خلق من التابعين، وعنه جماعة من التابعين وغيرهم قال الامام أحمد بن حنبل: لا أدري قول أحد من التابعين حجة إلا قول عمر بن عبد العزيز، بويع له بالخلافة بعد ابن عمه سليمان بن عبد الملك البداية والنهاية ابن كثير راجعه وضبطه: سهيل زکار، بيروت: دار صادر، 2005. 217/ 9.
323