قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥قلائد المرجان
جزاك ربي عن الاسلام خير جزا وعش عزيزا عظيم البذل مسديه ثم الصلاة وتسليم يقارنها على النبي الذي فاقت معاليه والآل والصحب والأتباع قاطبة والمقتفين ومن طابت مساعيه الجواب
هاك الجواب كأن الشمس توحيه نورا يضيئ على المحيا ومن فيه يروق منظره حسنا ومبتهجا كذاك معناه إذ يشدوه تاليه سموط در تضيئ الكون أنجمها مرصعات بنظم مشرق فيه سموط فضل كأن الله خوّلها من طاع مولاه رب العرش هاديه أبلغ حميد بن عبدالله سائلنا منا سلاما وخير القول زاكيه والله يحفظه من كل نائبة مدى الدهور وفي أخراه يجديه فالعرس إن غيرت من زوجها فلها إن لم تكن علمت بالنخش في فيه والنَّخش داء عظيم لا دواء له إلا إذا ما شفاه الله شافيه والعرس إن طلقت من بعدما طلبت من حاكم الدار تطليقا توافيه فلا رجوع له إلا إذا رضيت بذاك جدد للتزويج باغيه وذو الشبيبة لا اختار قبلته لعرسه طامثا خوفا لما فيه ولا كذاك أخو شيخوخة هرم وما هنالك من بأس لآتيه
وصل رب على المختار سيدنا محمد نور هذا الكون هاديه كذلك الآل والأصحاب أجمعهم ومن حذا حذوهم ترضى مساعيه
325