قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩قلائد المرجان
الجواب
هاك مني الجواب يا ألمعي فاصل الحكم وهو نور جلي من توضأ وقصده الطهر صلى أيما شاء فانتبه يا ذكي لست أدري في ذا المقال خلافا عن أولي العلم فهو عدل رضي ثم أني نظرت معني جليا ساقه الفكر وهو عندي وفي من نواه تعبدا إذ أتاه ليس إلا والحق نور وضي تم منه الوضوء شرعا وصلى الفر ض والنفل وهو قول زكي وأزيد السؤال فيمن توضأ وهو من نية الوضوء خلي قيل تجزي به الصلاة وبعض لا يراها تتم وهو الجلي فافهم الفرق يا محمد تظفر بع ـلوم وهابها أزلي لا يتم الوضوء من جام (3) تبر أو لُجين بل ذاك فعل دني ورأى بعضهم يتم وعندي إن رأي التمام قول قصي" تم هذا الجواب عقدا فريدا سمطه لؤلؤ و در يحصى بهي وعلى كامل الصفات صلاة وس ـلام باهما أبدي وكذا الآل والصحابة من هم سادة الناس هاشم ولؤي
(1) جاء في جوابات الإمام السالمي اختلف في الوضوء بلا عقد نية والصحيح عندنا أنه لا يصح إلا بها لقوله: «إنما الأعمال بالنيات وعلى هذا فيجب عليه إعادة الوضوء مرة أخرى). مصدر سابق، 1/ 65.
(2) الجام: إناء من فضة. لسان العرب مادة: (جوم).
جاء في معارج الآمال: (ومن توضأ من إناء الذهب والفضة صار آثما لارتكابه ما لا يحل له. قال (صاحب الأصل) الإمام أبو إسحاق - رضي الله عنه -: وإن توضأ منها أجزأه، وقد أساء في فعله. قال أبو سعيد: فإن توضأ متوضئ من آنية الذهب والفضة لم يبن لي عليه فساد في وضوئه، وإن كان من ضرورة فلا بأس على حال وكره الشافعي وإسحاق وأبو ثور الوضوء في آنية الذهب والفضة). مصدر سابق، 3/ 389
329