قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

قلائد المرجان

سؤال من الشاعر الأديب موسى بن عيسى بن ثاني البكري

ألا يا نسيم الوصل بلغ سلاميا كريما غدا في الناس بالعلم راقيا سليل عبيد منبع الفضل والهدى بهمته طال السماء معاليا هو الكوكب الأسنى هو النور في الدجى هو القمر الأوفى إلى الحق هاديا هو الملجأ المعهود إن عن حادث بنا أو أتانا الجهل باللبس داهيا حططت رحال العيس حول فنائه ليکشف جهلا بالمهم عنا بنا إذا لامس الإنسان يوما حليلة له بعد طهر قبل غسل كما هيا فهل يقع التحريم بينهما بذا أفدني جوابا للجهالة شافيا وصلى إلهي كلما سار راكب وغرد قمري على الأيك شاديا على المصطفى والآل مع صحبه أولي التقى من لدين الله شادوا مباينا الجواب

أقول بحمد الله ما قد بدا ليا جوابا كبدر التم للحق هاديا أرى العلم مثل الشمس يحيى بها الفتى ويهدي الورى نورا ويمحو اللياليا إذا شئت نيل المجد والعز والتقى فلازم له درسا ولا تك وانيا ودونك يا موسى مقالا مفصلا يحل عويص الشرع كالطود راسيا إذا لامس الإنسان عرسا مطيعة له بعد طهر قبل غسل مناويا ولم يك معتادا لهذا ونحوه فإني أشيم الحل في الحكم باديا وإن كان ممن لا يبالي بما أتى ظلوما غشوما بل خسيسا مرائيا فقل إن هذي العرس باءت بحرمة عليه ولم يقدر لها الدهر آتيا وخير صلاة مع سلام كلاهما على المصطفى من قام لله داعيا كذا الآل والأصحاب ما هبت الصبا وناح حمام الأيك في الغصن شاديا