قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٤٨قلائد المرجان
يضيئ على الأرض عرفانها وكل السماوات حتى الشهب فدونـکـه ولتكن آخذا بحجزته (تكف شر الوصب (3) إذا ناشز" خالفت زوجها فقد ركبت شرَّ ما يرتكب ولست أرى نفقات لها بذمته أبدا تكتتب إلى أن تطيع لخلّاقها وبعل مؤد لها ما وجب) ومن تاب عن ذنبه وانثني إليه وتاب كذا وارتكب رارًا يكررها هكذا فعفو الإله له مرتقب
(0)
وجاء الحديث بأن بشروا ولا تيئسوا تائبا قد رغب) وقد قيل ليس له توبة ولا ملجاً من أليم العطب إذا ما أتاها ثلاثا ولم يزل هكذا فهو عين الكذب وأرجح ما قلته أولا لدي ولله أمر العُقب وصل إلهي وسلم على شفيع الخلائق يوم الكرب مع الآل والصحب أهل الوفا كرام المناصب أهل الرتب
(1) الحُجزة: موضع شد الإزار واحتجز بالإزار إذا شده على وسطه. وتستخدم الكلمة للاستعارة على الإلتجاء والاعتصام والتمسك بالشَّيء والتعلق به ينظر لسان العرب، مادة: (حجز).
(2) الوصب: الوجع والمرض والجمع أوصاب لسان العرب: مادة (وصب).
(3) ناشز نشزت المرأة بزوجها وعلى زوجها تنشز وتَنْشُز نُشوزا وهي ناشز ارتفعت عليه واستعصت عليه وأبغضته وخرجت عن طاعته. لسان العرب: (نشز).
(4) جاء في شرح النيل للعلامة أطفيش .... إن كانت الناشزة، قالا لها: أنت الظالمة فاتقي الله ولا نفقة لك حتى ترجعي إلى
الطاعة)، مصدر سابق، ج 284/ 7، وجامع أبي الحسن البسيوي البسيوي، سلطنة عمان: وزارة التراث والثقافة، 1984. 58/ 3. إشارة إلى الحديث الشريف: حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا شعبة، قال: حدثني أبو التياح، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا»، صحيح البخاري، رقم الحديث: 69، 25/ 1، صحيح مسلم، رقم الحديث: 1732، 1358/ 3.
48