قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٧٠قلائد المرجان
سؤال من الشيخ القاضي خالد بن مهنا البطاشي)
هو العلم فاطلبه وإن قل طالبه وجد ولو ضاقت عليك مذاهبه وجرد مطايا العزم سعيا لنيله ولو شحطت) دون المرام سباسبه فما العلم إلا آية الفضل والعلى (3) ومظهر توفيق لمن هو طالبه رأيت طريق العلم وعرا ويهتدي إلى كسبه من كل حي أطائبه هلم إلى وادي سمائل إنه بنور بدور العلم زانت جوانبه هلم به نجلو العقول فإنه مقام به تجلو العقول تجاربه هلم لنستجلي البيان فإنه ترامت بزخار البحار غواربه
(4)
رجال به هم أنجم الفضل والعلى إذا أفق العرفان غارت کواکبه هم قد تولّوا نشره فأضاء من تولّوانشره مطالعهم دست الهدى ومضاربه كعلامة الإسلام نور زماننا من اتضحت في المكرمات مناقبه سليل عبيد ذي النزاهة والتقى تبارك معطيه الكمال وواهبه إذا أعطت الخود الصداق لبعلها وقد رجعت بعد القبول تطالبه وجاءت إلى القاضي تقول وتدعى تقية فعل خوف أمر تراقبه ورجح صواب القول ذو أنت كاتبه أفدني بفصل الحكم في شان أمرها
(1)
1) الشيخ الفقيه خالد بن مهنا بن خنجر البطاشي من المسفاه بولاية قريات وهو ابن عم الشيخ محمد بن شامس بن خنجر البطاشي، درس في نزوى علم الفقه فلحق بركب القضاة، فعينه الإمام الخليلي قاضيا في سمائل، ثم بدبد، وغيرها من الولايات، ثم عمل قاضيا في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ونقل بعدها قاضيا في ظفار، توفي عام 2004 م شقائق النعمان، مرجع
سابق، 352/ 3.
(2) شحطت بعدت لسان العرب مادة (شحط).
) (والتقى) في مخ (ب).
(4) زَخَّار: مَدَّ وكثر ماؤه وارتفعت أمواجه لسان العرب، مادة: (زخر).
ه الخُود: الخَوْد الفتاة الحسنة الخَلق الشابة. لسان العرب: مادة (خود).
(6) جاءت (ذو) هنا بمعنى الذي، ومن الشواهد عليها قول الشريف الرضي: نضحَ الثَّرَى ذو أنتَ فيه مجلجل يَستَخلِفُ الأكلاءَ بَعدَ المَقْلَع.