قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٧١

قلائد المرجان

وإن بان عيب في مبيع لمشتر ويقبله لو أنَّ عيبا يصاحبه ولكن من قد باع يطلب رده ورجعته لما تبدت معائبه هل العيب أمر يوجب الرد مطلقا أم المشتري إن شاءه فهو صاحبه وإن طناء القت) والبعض دارك (3) وبعض به حال الدراك يجانبه فهل ذاك فيه سائغ أفتنا وفي طَنَاء ثمار الفحل فهو يقاربه أرجي جوابا يكشف الجهل والعمى وتنجاب عن عين القلوب غياهبه ولا زلتم للدين حصنا وملجاً ورکنا بکـم يشته بالله جانبه صلاة وتسليم الإله على الذي أضاءت بأفلاك السماء كواكبه محمد مصباح الظلام ومنقذ الـ أنام الذي أفنى العداة قواضبه الجواب

أخالد هاك الفصل والله واهبه له الحمد في الدارين جلت مواهبه سموط من الدر الثمين ترصعت فرائده عقدا وزانت أطائبه إذا الخود أعطت بعلها دون مطلب فليس لها بعد العطاء تطالبه (3) وإن كان سلطانا عليها فلا أرى لها رجعة والحق ما ذل صاحبه فهذا ومهما تدعيه تقيّة على نفسها أو أنَّ أمرًا تراقبه فإن لها الرجعي وتحلف أنها لقد وهبته خوف شر تجانبه وبعض يقول القول للبعل هاهنا وليس لها من حجة فتجاذبه

(1) القت: نبات معروف في عمان تعلف به الحيوانات.

(2) أدركت الثَّمار: إذا بلغت إناهَا وانتهى نُضجها لسان العرب، مادة: (درك).

(3) جاء في منهج الطالبين لخميس الرستاقي: (وقال أبو محمد - رحمه الله - في امرأة أعطت زوجها شيئاً من مالها، من صداق، أو غيره، بمطلبه إليها، عن طيبة نفسها، من غير كراهية منها لذلك، ولا تقية منه، إنه لا رجعة لها في ذلك. فإن ادعت هذه المرأة: أنها أعطت بغير طيبة نفسها وخافته لما سألها كان القول قولها وعليها، يمين بما ادعت وقول: إذا طلب إليها، فلها الرجعة. ولو أعطته على الإحسان طيبة النفس بذلك. وأما إن أعطته لوجه الله تعالى، فلا رجعة لها، وأما فيما بينها وبين الله، إن أعطته عند السؤال، ونفسها طيبة بذلك، لم تكن لها رجعة. ولا يحل لها مطالبته الرستاقي، خميس بن سعيد الشقصي، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين سلطنة عمان: وزارة التراث والثقافة، 1992، ط 2، 20 جزءا، ج 18/ 179.

71