قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٧٤قلائد المرجان
الجواب
بفضل العلم تنتعش الحياة وتنفتح الأم ور المغلقات وتمتلئ البسيطة منه نورا وتنفرج الخطوب المعضلات وغرس العلم يثمر كل خير نتائجه المحامد والثبات ونبت الجهل يثمر كل شر حصائده سموم قاتلات تمسك بالعلوم تكن رفـيـعا وجيهًا بيد تغبطك السراة (1) أسفت على بني الاسلام لما تأخر شوطهم وهم الهداة غدوا أيدي سبا (3) بين البرايا تصيدهم الجوارح والبزاة إذا نام المراقب والمحامي تلحمت السباع الضاريات أتعجب ناصر من طائرات أتتك بها الليالي الحاضرات لقد حمل الرخاء (3) بساط مَلْك (4) رواح شهرها وكذا الغداة) عليه سما سليمان المفدى نبيُّ كُمُلت فيه الصفات فتلك عوائد الرحمن فينا مواهب ملکه متداولات يدير الملك من هذا لهذا أمـ ــور في البرية جاريات رجال العصر ذللتم جمادا عليه رکوبكم وكذا النجاة تطير إلى الهواء بغير روح بأجنحة وليس به حياة إذا خرّ الفتى منها صريعا ومات فقد تجوز له الصلاة يسير كريح عاد في مداها وتتبعها صواعق مزعجات
(1) السَّراة: القوم الشرفاء. لسان العرب: مادة (سرا).
(2) أيدي سبا: متفرقين، فيقال للقوم إذا تفرقوا في جهات مختلفة ذهبوا أيدي سبا أي فرقتهم طرقهم التي سلكوها كما تفرق
أهل سبأ في مذاهب شتّى. لسان العرب، مادة: (سبأ).
) الرخاء: من الرِّياح اللينة السريعة لا تُزعزع شيئا. لسان العرب: مادة (رخا).
ع إشارة إلى بساط سيدنا سليمان عليه السلام.
ه إشارة إلى قوله تعالى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ. سيأ /12.
??