قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٧٣سؤال من القاضي ناصر بن سالم البوسعيدي (1)
قلائد المرجان
محال أن تدوم لنا الحياة وخير الناس أهل الفضل ماتوا وكم فوق الثرى من بحر علم هم للخلق أقمار هداة وكم في الأرض جبار عنيد طوته الحادثات المهلكات فكلهم بكسب يد رهين وخير الزاد منه الصالحات مشيد العمر تهدمه المنايا فأين لنا من الموت النجاة ألا يا أيها الإسلام صبرا فإن عجائب الدنيا شتات مواكب في الهوى تمشي سراعا لها زجل) به متميزات عساكرها أولو كفر عصاة بشرب الراح لم يصحوا نشاة (3) إذا ما المسلمون علوا مطاها وهن على السحائب طائرات فمن في الأرض منهم قد تردي) فمات فهل تجوز له الصلاة لأن ركوبهم في الجو يفضي إلى الإتلاف إن سقطوا وماتوا أبدرَ المدلجين فتى عبيد حليف الشرع أعيتنا الصفات أفد مما أراك الله علمًا وحلل فالليالي مشكلات وها أنا فاعف لست بذي قريض ولا نحو كما شاء النحاة وفيما قلت أسأل عفو ربي وتسليمي تقارنه الصلاة على المختار خير الخلق طرا كذاك الآل والصحب الثقاة
1) ناصر بن سالم بن سيف البوسعيدي (ت: (1371 هـ)، ولد بمحلة «الفيقين» بولاية منح كان فقيها عارفا بعلوم العربية، وله معرفة عظيمة بعلم الفرائض، جعله الإمام الخليلي قاضيا على ولاية منح وبقي بها ما شاء الله من السنين، ثم انتقل إلى ولاية بركاء، فبقي بها إلى أن توفي، كان ناظما للأشعار، وله أسئلة وأجوبة نظمية فقهية، شقائق النعمان، مصدر سابق، رقم العلم:
1429
(الزَّجَل: الجَلبة ورفع الصوت لسان العرب: مادة (زجل).
نشاة سكرى لسان العرب مادة (نشا).
(4 تردى سقط ومات. لسان العرب مادة (ردى).
73