قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ٧٩

قلائد المرجان

فأنت المورد العذب الذي حمدت مصادر فضله بين البريات وللمختار أحمد ربنا صلى وسلَّمَ ما حدا حادي المطيات كذاك الآل والصحب الذين رقوا بهمتهم إلى درج الكمالات الجواب

ألا هاك السموط الجوهريات جوابا كاشفا عنك المهمات شموس العلم في ذا الكون مشرقة بهاينجاب ديجور الظلامات بعثت إلى من بكر القوافي ما تمنع فوق أجنحة المشقات سلکت مسالكا من قبل ما سلكت صعابا لم تطأها رجل نعات) فليتك لم تحد عن منهج الشعرا ولم تركب بنا هذي الصعوبات عجبتُ لك اتخذت الوعر حيدًا عن رحاب السهل والطرق السويات فما إن خُيّر المختار بين الطر ق إلا اختار منها ذا السهولات إليك محمد حكم القسامات فخذ واحفظ كلامي والبحوثات يزيل صدا القلوب وما تشابه من فنون العلم كشفا للعويصات أرى الجاني يقاد إذا أقرّ بما جنى عمدا ويؤخذ بالشهادات القضية بالقسامة إن تبين ما اختفى بين البريات وقيل إذا جرى حكم القسامة لا يرد وقد مضى فصل الدعايات وهل يوم يرد إذا مضى قل لي محال ذاك في لوح الملمات نعم إن صح بطلان القسامة في يمين واجب من ذي الأليات كأعمى والصبى وذي جنون أو ذوات الخدر في الحجب المصونات فعمهم بحكم ذو القضاء بها وهم برآء منها في القضيات فحينئذ يرد الحكم عنهم في ذوي الإقرار منهم والشهادات

وتنتقض

(1) نعات: رجل ناعت من قوم نُعات، أي يصفون الشيء ويبالغون في وصفه. لسان العرب، مادة: (نعت).