قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٩٦قلائد المرجان
فكل لم
الجواب
أتانا من الله نصر وفتح لنا ولحمدان ذلك نجح ولله في خلقه آية طواها على غيبه منه فتح يقدر في اللوح أقداره فيثبت ما شاء منها ويمحو وره آيب وفي عمل الخير للمرء ربح وهذا جواب يريك الهدى منيرا على الأفق كالشمس يضحو فإسناد توحيد رب الوجو د إلى العبد في الدين حكما يصح بمعني هداه لتوحيده وذلك إكرام من لا يشح وقيل ليجعله صالحا وحيدا له في ذرى العز صرح وقد زال إشكال ما قلته وجاء به من هدى الحق شرح وتوحيدنا بالاشارات جاز وبالفعل ما فيه ثمت قدح إذا لم يكن بصلاة فإن بهاکان کـرها وهو الأصح وإيضاح ذاك بسبابة يشير بها المرؤ واللة ينحو ويمضي الطلاق كذاك العتاق بتلك الإشارات مهما تصح) إذا ما أشار بها البكم يوما وليست كذا والمشيرون فصح وجهلكه واسع كله ولا يعتري الدين من ذاك طرح ودونك منى الجواب الذي تبلّج فيه من الشرع صبح وصل وسلم إلهي على شفيع البرية ما راق صدح كذا الآل والصحب أهل الحلو م ما فاح للختم بالمسك نفح
1) جاء في منهج الطالبين واختلف في طلاق بالإشارة نقول: يقع، وقول: لا يقع، وقال بعض: إذا كانت الإشارة مفهومة في طلاقة ونكاحه، جاز ذلك، وأما الأصم فقال أبو المؤثر: يعلم طلاقه بلسانه، ومن كان بلسانه ثقل يحبسه عن إيصال الكلام، فقال: امرأته طالق ثم حبسه ثقل لسانه إلي أن قال: إن فعلت كذا وكذا، فإن صدقته امرأته علي نيته ولم تحاكمه وكان عندها أنه ثقة فذلك جائز، وإن حاكته حكم لها عليه بالطلاق، وإن كان وصل الكلام بنمنمة تحبس لسانه عن إيصال الكلام فإن حاكمته حكم عليه، فإنه لا يعلم أراد بذلك زيادة في الطلاق أم لا، وقال كثير من قومنا: إن الأخرس إذا كتب الطلاق بيده إنه يلزمه وقال مالك: يلزمه - إذا أشار (به - منهج الطالبين، مصدر سابق، 276/ 19.
96