سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

44.

فأجاب: للزوج النصف ولابن البنت النصف ولا شي لبنت الأخت على الصحيح، لأنه نسل من الميت وهي من نسل أبيه فكان قرابة، والرحم يرث من ذي السهم السببي كهذه المسألة، وأما مع ذي السهم النسبي فلا والله أعلم. (22)

والأمثلة على ذلك كثيرة جدا، ولكن لا يتسع المقام هنا لذكرها،

فذكرنا هذا السؤال والجواب من باب الاستشهاد ليس إلا

التفسير:

سئل الشيخ الأغبري أسئلة في تفسير بعض آيات من القرآن الكريم وبعض الأحاديث النبوية، وكذلك تفسير بعض الأبيات الشعرية

وهنا سوف نذكر أمثلة على كل ذلك:

فسئل رحمه الله عن تفسير قوله تعالى " وإذا أنعمنا على الإنسان

أعرض ونئا بجانبه

..

الآية. (23)

فأجاب: " ذهب المفسرون أنّ المراد بالإنسان هنا الكافر، وكنت

في نفسي أقول لا مانع هنا من العموم، لأنّ الإنسان جبل طبعه على تلك الصفات المذمومة هنا فلا يكاد ينفك عنها إلا بمجاهدة منه وتوفيق من الله على ردع النفس عنها. وتراها تأتيه مخالسة مع تيقظ منه لها فإذا أطالت به الغفلة غمسته في مهاويها إلا أنّ المؤمن موفق للإقلاع والمتاب، ثم رأيت القطب ذكر بعض ما أشرت إليه وقال ويجوز عندي أن يكون المراد بالإنسان في الآية المشرك والفاسق والمؤمن، لأن الإعراض والتباعد والإياس مما يعرض للمؤمن أيضا، لكن لا يموت إلا تائبا مخلصا، فاقبل الحق ولا تقلّد، والحمد الله سيف بن حمد الأغبري ". (24)