سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

1.1

بهم، وخطب خطبة طويلة أدرج فيها الحمد والثناء والدعاء الله، وضمنها النصح والوعظ للناس (27)، وجاء في ديباجة هذه الخطبة:

بسم الله الرحمن الرحيم. ربِّ أعوذ بك من همزات الشياطين، وأعوذ بك ربّ أن يحضرون، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، نحمدك ياذا الطول الشديد والأمر الرشيد الفعّال لما يريد حمد من أخلص من عباده وتمسك بحبل وداده وتوجه إليه بجده واجتهاده ورجاء فضله وخاف من عظيم إبعاده، جل ثناؤك وتقدست أسماؤك يا من لا إله إلا هو ياذا الجلال والإكرام، وصلي وسلم على سيدنا محمد سيد المرسلين خير الأولين والآخرين المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله الطاهرين وصحبه المتمسكين بحبله المتين وعلى جميع المؤمنين صلاة وسلاما دائمين إلى يوم الدين .... (28)

اللغة:

يلاحظ المتأمل في نثريات الشيخ سيف أنها تحتوي على الكثير من تعليقات الشيخ وتعقيباته على معاني كثير من الألفاظ اللغوية، كما أننا نجده يعارض بعض الأدباء في توضيح معاني اللغة كأبيات الشعر، فعنه أنه عارض بعض الأدباء في قول أبي تمام:

ہے

ولهت فأظلم كل شيء دونها منها وأشرق كل شيء مظلـ فقال رحمه الله: " اختلف في معناه أدباء زماننا اختلافا كثيرا

على مذاهب شتى منها مقبول ومنها مردود، وقبل أن أقف على أقوالهم قلت في معناها أنها لما ولهت أي اشتد حزنها على فراقه، كما يدلّ عليه البيت قبله تألّه لذلك فأظلمت عليه الدنيا لشدة ما داخله من الهم،

مشرق أظلم في عينه ولحال أن تلك الأشياء وغيرها مشرقة لطلعتها

فكل

<