سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٢٤

أساتذته:

20

لقد نال الشيخ سيف مختلف علوم القرآن واللغة والفقه وغيرها على أيدي أساتذة وعلماء عرفوا بعلمهم الجم الغزير، ويمكن أن نذكر

منهم:

1 - المعلم سليم بن ناصر العلوي:

درس الشيخ الأغبري القرآن الكريم عند معلم القرآن الكريم بسيما

سليم بن ناصر العلوي، وقد حفظ الشيخ سور جزئي عم وتبارك وهو لا يزال ابن أربع من السنين، وكان يقرأ سورهما على والده. بعدها أتم حفظ القرآن الكريم - رحمه الله - وهو ابن ست من السنين، وذلك لما وهبه الله من حفظ شديد وعبقرية فذة. (8)

2 - الشيخ حامد بن ناصر:

بعد أن شب الشيخ سيف عقد عزمه لطلب العلم، فشدّ الرحال إلى كعبة العلماء آنذاك - نزوى - حيث كانت تعج بالعلماء وطالبي العلم

-

الذين أتوا من مختلف بقاع عمان. ودرس الشيخ سيف علوم النحو مع الشيخ حامد، ولكنه لم يستمر معه سوى سبعة أيام فقط، بسبب أن الشيخ الأغبري كان سريع التعلم لقوة حفظه وفهمه، وكان الشيخ حامد يراعي بقية المتعلمين فلا يعطيهم كل يوم من العلم إلا القليل، فرأى الشيخ سيف أن هذا الوضع سوف يثبط من عزمه، فعول على نفسه وتعلم النحو بعد ذلك بالاعتماد على نفسه. (9)

- الشيخ نور الدين السالمي:

بعد أن نال الشيخ سيف قسطا من العلم في نشأته الأولى عقد

عزمه على الذهاب إلى " القابل " بالمنطقة الشرقية من عمان، ليتتلمذ