سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

21

على يد علامة العصر وإمام العلماء العلامة عبد الله بن حميد السالمي (10) فأخذ من علمه الغزير، وقد لمس الشيخ السالمي فيه النجابة والذكاء فقربه منه وأدناه، فكان القارئ له في معظم أوقاته، وكان لا يكاد يفارقه حتى توفى الله شيخه السالمي رحمه الله رحمة واسعة. (11) وما يؤكد هذا الكلام ما جاء في كتاب قراءات في فكر السالمي) ومنهم ـ أي من تلامذة الشيخ السالمي - الشيخ العلامة سيف

"

ابن حمد بن شيخان الأغبري، وهبه الله علما وحفظا ..... ". (12)

تلاميذه:

-

لم ينقطع الشيخ سيف للتدريس انقطاعا مستمرا ـ بحيث يكون شغله الشاغل ـ، وذلك بسبب ارتباطه بالأعمال التي أوكلت إليه طوال فترة حياته العملية خلال إمامة الإمام سالم بن راشد الخروصي وإمامة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي وحكم السلطان سعيد بن تيمور، والحقيقة لم تصلنا أسماء بعينها لمن تتلمذ على يديه – رحمه الله -.

لكننا ما نجده في كتبه خاصة كتاب عقد الدر وكتاب عقد اللآلئ السنية من فتاوى فقهيّه، يدلنا على أن هناك العديد من العلماء وطالبي العلم كانوا على علاقة مع الشيخ سيف، وذلك للتعلم والسؤال عما يستشكل عليهم من مسائل، حيث كان الشيخ سيف يجيب عليها، وهذا بمثابة تعلم وتتلمذ على يديه

•

كما روي أنه كان يجالس الناس كثيرا، سواء كان في بيته أو في

المسجد ويفتيهم عما يغمّ عليهم، كما قيل أنه أفتى ستين مسألة فيما بين

صلاتي العصر والمغرب والناس من حوله ينهلون من علمه. (13)