سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

25

والأيتام والأوقاف، وتوكيل الوكلاء لهم، وتزويج من لا ولي لها بالمصر بمن رضيته من الأكفاء، وفي تطليق المرأة إن طلبت الطلاق لعجز زوجها عن الانفاق أو امتناعه، وفي أن تقيم الحد على من. كتبه إمام المسلمين محمد بن عبدالله بيده يوم 21 شعبان سنة

يستوجبه

1352 هجرية. (17)

ولم يستمر الشيخ سيف فترة طويلة في قضاء الرستاق، فقد نقله الإمام إلى نزوى كواحد من قضاة الإمام، بالإضافة إلى أنه تولى الإفتاء إلى جانب علماء آخرين

•

وفي سنة (1354) هجرية عيّنه الإمام الخليلي واليا وقاضيا

على إزكي، وعهد إليه بالتفويض المطلق على الولاية. وجاء في نص

هذه العهدة:

الله الرحمن الرحيم. قد أقمت سيف بن حمد بن شيخان

"

الأغبري وجعلته قاضيا وواليا على إزكى وتوابعها، ليحميها من الظلم وليحكم بين أهلها بحكم الله عز وجل، ويحملهم على الأخذ بكتاب الله والتسنن بسنّة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ويعاقب أهل الفساد بما يكفّهم عن فسادهم، ويفرض النفقات، ويوكّل للأيتام والغياب والأوقاف، ويجبي الزكوات، ويزوج من النساء من لا ولي لها بمن رضيته وكان كفوا، ويطلق من طلبت الطلاق من زوجها لوجه يبيح العلماء تطليقها لأجله، آخذا في كل ذلك بما يوجبه العلم، وقد جعلت مداخل تلك الديار من زكاة وغلة بيت مال المسلمين له ولعسكره لقيامه بما ألزمته إياه والتزمه. وكتبته بيدي وأنا إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي في يوم 28 من شوال سنة 1354

هجرية "

وبقى الشيخ سيف بإزكي حتى سنة) 1358) هجرية، حيث أصيب بمرض حال دون مواصلته لعمله، وفي نفس العام وأثناء علاجه