سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٤٠

36

3

مسألة لمن أتانا بالهدى من قد أتى يقضي بشرع أحمدا

من بلدة الرستاق قد أضحت به مشرقة كادت تفوق الفرق من لم تزل همته منذ أتـ الإصلاح بين المسلمين أبـ

ـدا

دا

عنيت سيفا ليس سيف بعده سيف به قدت جماجم العدا نعم الفتى شخص فقيه ورع ذو غيرة تقصم من قد اعتدا وكم كرامات له قد ظهرت وكم وكم لم تحص أصلا عددا الرستاق وقيتم به كيد العدا

حسبكم عزا وفخرا معشـ

فهذه فضيلة من ربكـ

آثركم به الإمام رأف

فالزموها واشكروا من قد هدى

فامتثلوا لأمره مهما بـ

وادعوا له بالنصر نصرا كاملا لتورثوا ديار من قد أفسدا

واخلصوا النية لله الـ

لم يتخذ صاحبة وولـ

دا

ومما يشير إلى العلاقة الوطيدة والوثيقة التي ربطت بين الشيخ سيف والإمام الخليلي والتي استمرت خلال فترة حياتهما، وجود المراسلات الكثيرة التي كانت بينهما في مختلف الأمور، منها أمور الفقه والفتاوى والبيوع والوكالات وإقامة الحدود والعهد بالقضاء والولاية وتنفيذ الوصايا وغيرها من الأمور، ولكن المقام هنا لا يتسع لاحتواء ذلك كله، ولكننا سوف نتطرق لبعض المراسلات على سبيل الاستشهاد، فمن بين

هذه المراسلات:

بسم

الله الرحمن الرحيم. من إمام المسلمين محمد بن عبدالله إلى المشايخ العزاز الحشام الفضلاء محمد بن سالم الرقيشي وسيف بن

بعد،

حمد. الأغبري. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخبارنا خير. أما فإن الشيخ عيسى قد وصل وأهم الأمر المشورة والنظر في إصلاح الداخلين بالأمور الدينية، ومثلكم من يحضر إلا لعذر، فإنكم يرجى منكم التنبيه في الأشياء لما أعطيتم من العلم والنظر في أمر الدين والدنيا، فنرجوك أيها الشيخ محمد تصلنا يوم 22، ويا سيف ما تريده وتراه من